مقارنة بسيطة بين اللادينية ( العلمانية

) والاسلام فيما يخص المرأة
وكلها تثبت بما لايدع مجال للشك ان الاسلام ظلم المرأة1-
المرأة في العلمانية : حرة طليقة مُتحرش بها جنسيا في كل مكان يركبها أي شخص وتمارس ما لذ وطاب لا فرق بينها وبين الحيوانة في حظيرة او غابة .
اذن : الاسلام ظلم المراة بأن جعلها لزوجها الذي يصرف عليها ويقوم علي حاجتها ويعاملها معاملة الاسلام الطيبة .
2-
المراة في العلمانية : تتحكم في مالها وتعمل وتجتهد وتنافس الرجال شخصيتها في ذاتها ولا تكتئب نتيجة عدم تحملها ظروف المنافسة والعمل ولا تنتحر ولا تتعرض للمضايقات الذكورية كما انه اغلب الرءساء والوزراء في الغغرب من الرجال ( فهل هذا دليل علي فشل المراة في القيادة والعمل ؟ )
اذن الاسلام ظلم المراة لانها عاملها بطبيعتها وأحل لها العمل عند الضرورة وبما يحفظ كرامتها ولها ذمه ماليه منفصله .
3-
المراة في العلمانية : تلبس ما تشاء وتتزين وتتمتع بمظهر جيد خلاب جسدها العاري لوحات فنية وجسدها المغطي بأحبال تلتقطه الكاميرات , حرية ( موهيك ! ) , والروائح تفوح والغريب انهم يتحدثون عن سحر الشرقيات والغجريات المرتحشات بالسواد والاحتشام لانه بكل بساطة قمة الاثارة هي في الممنوع .
اذن الاسلام ظلم المراة بأن جعلها محتشمه يريدها الجميع ولا تعطي نفسها الا بشروطها للرجل الذي يكون شريك حياتها .
4-
المراة في العلمانية : سعيدة فرحة فليس يسعد الانسان (ة) أكثر من الحرية والعدالة والمساواة .
اذن الاسلام ظلم المراة : لانه حلقة في جوف حيزبونات تحرير المرأة العوانس والعانسات حتي اصبح مصير مريدوهن مثلهن في العنوسة سواء ولا افاد العمل ولا افاد المال وحلت امراض نفسية اشهرها الاكتئاب عند اغلب البنات وكنتيجة الرجال .
5-
المراه في العلماينه : صوتها عالي تثور وقتما تشاء حتي لو علي زوجها او الboyfriend .
اذن الاسلام ظلم المرأة لانها تحترم زوجها فتعطيه شخصيته وتحفظ رجولته فيكبر في نظرها وتكبر في نظرة ويكونوا قدوة لابناء علي هذا الهدي لأسر مستقرة .
6-
المراة في العلمانيه : اسرة مستقرة وحياة اجتماعية رصينه
اذن الاسلام ظلم المراه لان الاسرة في الاسلام طبيعية وليست ( رجل ورجل وطفلان ) او ( امراه وامراه وطفلان ) والقادم ( رجل وقطة وفأران

)
والكثبير والكثير لقد دمرتم المرأة تبدو جميله منطلقة حرة لكنها متهتكة الداخل مهترئة النفس قالب جميل مكسور من الداخل
ورحم الله رسولنا الكريم - صلي الله عليه وسلم - عندما أمرنا بان نعاملهن برقة كالقوارير .
مع التحية لكل الشباب